.
.
تتوالَى الأيَّام
وتندثرُ الأيام الخوالِي
تتبدلُ الأحوال
ويختفي كل قديمٍ بالِ
ترتقِي المُجتمعات
ويبقى كلّ تقيٍّ صادِق
تتقلبُّ القلوبُ
ويبقى الثبات لمن رحمَ الإله
.
.
لستُ أدري
كيف ابدأُ الحديث ؟!
هل أحتاج إلى مقدمة حتى يكون البوح متسلسلًا ؟!
أم أسطر دون تقديمٍ ليكون البوح أصدقَ وأعمق ؟!
.
.
لعلَّ العنوان واضحٌ كفاية!
وا حسرتِي على بنات أمِّتي :"
.
.
تلكَ المُضغة التي أوجدها الله في الجانبِ الأيسر من صدورنا
باتت لا تعلمُ كيف تستقبل ليلها من نهارها؟
ولا نهارها من ليلها؟
باتت ترى الحياة بشكلٍ يُخالف تلك الحياة التي كانت تعيشها
أصحبت ترتعش خوفًا ورهبةً وتعجبًا
أصبحت تخاف من أن تتقّلب فيتبدل حالها -معاذ الله-
لعلَّني صمتُّ طويلًا
ولم أستخدم حرفِي -سلاحي-
وحانَ قطاف أثر الصمتِ المُطبق!
.
.
أصبحتُ أمشي في الممرات
ونظرات التعجب تعتلي رأسِي
فيثقل رأسِي بالصداع هولًا مما أرى
فتياتُ أمَّتي!
يا أُمهات جيل المُستقبل!
أين الحياءُ الذي كنت أراه مغروسًا في قلوبكنّ وما عاد ؟!
أين كُتمان المعصية وخوف عقابِ الرَّحمن ؟!
أتعلمن!
بتُّ أخشى على قلبي بسببكنّ أكثر من أيّ شيءٍ آخر!
أصبحتُ حينما أرى البعضُ منكنّ أستعيذ بالله في الوهلة الأولى من الشيطان الرجيم خوفًا مما رأت عيني!
تلك العدساتُ اللاصقة على عينيكِ أخيَّة والتي تأتي بكلّ الألوان والأشكال أَوَلَا تعلمين أنها تتبع حُكما شرعيًّا في بداية الأمر؟! ثمَّ، ألا تعلمين أنَّها لا تليق بكِ أبدًا ؟! بل هي شاحبةٌ عليكِ ومخيفةٌ جدًّا! تعطيكِ شكلًا لا أظنَّك سترضينه عليكِ إن كنتِ ترينه ببصيرتكِ :" !
.
.
أتعلمين أخيّة!
بتُّ أخجل كثيرًا من نفسِي حينما يُشار إليكِ بأنَّكِ من بني جيلي!
أتحسَّر كثيرًا لأنَّنا في العمر ذاته ونتشاركُ الأيام معًا ونلتقي!
أتعلمين لمَ؟!
ذاك والله ما إلا بسبب لباسكِ الذي خلع زيَّ الحياء والجمال :"
أصبحتُ أمتعضُ حينما ألقاكِ ولا أُسرّ
لأن الاختلاط بكِ أصبح يحدث في القلبِ الكثير :"
ألا فارحمي مضغةً تتقلب بين أصابع الرَّحمن وترجو الثَّبات :"
ارحميها من منظرِ حواجبكِ التي لم تعد كما كانت قطّ
ارحميها من تلكَ الألوان التي تملأين بها وجهكِ في أماكن لا يجدر بكِ فعل ذلك
وارحميها من لونٍ أخفى جمال وجهكِ
ارحميها من العباءة التي اختفى هدفها الأساسيّ من الوجود
ارحميها من حبلٍ يحدد بنيتكِ
ارحميها من صوتِ حذاؤكِ الذي ما إن سمعته شعرت بأنَّكِ به تدوسين على قلبها :"
ارحميها من لون بنطالكِ الصَّارخ والظاهر بسبب عباءتكِ المفتوحة!
ارحميها من مناظِر لا تُسمن ولا تغني من جوع
.
.
لستُ أدري
كيف ابدأُ الحديث ؟!
هل أحتاج إلى مقدمة حتى يكون البوح متسلسلًا ؟!
أم أسطر دون تقديمٍ ليكون البوح أصدقَ وأعمق ؟!
.
.
لعلَّ العنوان واضحٌ كفاية!
وا حسرتِي على بنات أمِّتي :"
.
.
تلكَ المُضغة التي أوجدها الله في الجانبِ الأيسر من صدورنا
باتت لا تعلمُ كيف تستقبل ليلها من نهارها؟
ولا نهارها من ليلها؟
باتت ترى الحياة بشكلٍ يُخالف تلك الحياة التي كانت تعيشها
أصحبت ترتعش خوفًا ورهبةً وتعجبًا
أصبحت تخاف من أن تتقّلب فيتبدل حالها -معاذ الله-
لعلَّني صمتُّ طويلًا
ولم أستخدم حرفِي -سلاحي-
وحانَ قطاف أثر الصمتِ المُطبق!
.
.
أصبحتُ أمشي في الممرات
ونظرات التعجب تعتلي رأسِي
فيثقل رأسِي بالصداع هولًا مما أرى
فتياتُ أمَّتي!
يا أُمهات جيل المُستقبل!
أين الحياءُ الذي كنت أراه مغروسًا في قلوبكنّ وما عاد ؟!
أين كُتمان المعصية وخوف عقابِ الرَّحمن ؟!
أتعلمن!
بتُّ أخشى على قلبي بسببكنّ أكثر من أيّ شيءٍ آخر!
أصبحتُ حينما أرى البعضُ منكنّ أستعيذ بالله في الوهلة الأولى من الشيطان الرجيم خوفًا مما رأت عيني!
تلك العدساتُ اللاصقة على عينيكِ أخيَّة والتي تأتي بكلّ الألوان والأشكال أَوَلَا تعلمين أنها تتبع حُكما شرعيًّا في بداية الأمر؟! ثمَّ، ألا تعلمين أنَّها لا تليق بكِ أبدًا ؟! بل هي شاحبةٌ عليكِ ومخيفةٌ جدًّا! تعطيكِ شكلًا لا أظنَّك سترضينه عليكِ إن كنتِ ترينه ببصيرتكِ :" !
.
.
أتعلمين أخيّة!
بتُّ أخجل كثيرًا من نفسِي حينما يُشار إليكِ بأنَّكِ من بني جيلي!
أتحسَّر كثيرًا لأنَّنا في العمر ذاته ونتشاركُ الأيام معًا ونلتقي!
أتعلمين لمَ؟!
ذاك والله ما إلا بسبب لباسكِ الذي خلع زيَّ الحياء والجمال :"
أصبحتُ أمتعضُ حينما ألقاكِ ولا أُسرّ
لأن الاختلاط بكِ أصبح يحدث في القلبِ الكثير :"
ألا فارحمي مضغةً تتقلب بين أصابع الرَّحمن وترجو الثَّبات :"
ارحميها من منظرِ حواجبكِ التي لم تعد كما كانت قطّ
ارحميها من تلكَ الألوان التي تملأين بها وجهكِ في أماكن لا يجدر بكِ فعل ذلك
وارحميها من لونٍ أخفى جمال وجهكِ
ارحميها من العباءة التي اختفى هدفها الأساسيّ من الوجود
ارحميها من حبلٍ يحدد بنيتكِ
ارحميها من صوتِ حذاؤكِ الذي ما إن سمعته شعرت بأنَّكِ به تدوسين على قلبها :"
ارحميها من لون بنطالكِ الصَّارخ والظاهر بسبب عباءتكِ المفتوحة!
ارحميها من مناظِر لا تُسمن ولا تغني من جوع
ارحميها من رائحة عطركَ الفوَّاحة
ارحميها من لون حجابكِ الفاتن
ارحميها من انتزاعِ جواربكِ الساترة لقدميكِ
ارحميها من حديثكِ مع الغرباء كإخوتكِ ومحارمكِ
ارحميها من الغيبة -فاكهة المجالس-
ارحميها من كلّ شيء قد يُحدث في القلب ثقبًا أسودًا
.
.
أخيرًا وليس آخرًا!
إنن كانت مضغة النِّساء تطلبُ النجدة والرَّحمة من تخلِّف هذا الزمان الذي يسمونه تطورًا ، فما الذي تطلبه مضغة الرِّجال ؟!!!!!!!
.
.
اللهمَّ استرنا فوق الأرض، واسترنا تحتَ الأرض، واسترنا يوم العرضِ عليك يا أرحم الرَّحمين ~
اللهمَّ اهدنا، ثمَّ اهدِنا، ثمَّ اهدِنا وثبتنا وثبتنا وثبتنا :" ♡
.
.
بِـ حُرقة.
# عفراء الكنديَّة
26-ربيع الآخر-1436 هـ
16-2-2015 مـ
الاثنين.
ارحميها من لون حجابكِ الفاتن
ارحميها من انتزاعِ جواربكِ الساترة لقدميكِ
ارحميها من حديثكِ مع الغرباء كإخوتكِ ومحارمكِ
ارحميها من الغيبة -فاكهة المجالس-
ارحميها من كلّ شيء قد يُحدث في القلب ثقبًا أسودًا
.
.
أخيرًا وليس آخرًا!
إنن كانت مضغة النِّساء تطلبُ النجدة والرَّحمة من تخلِّف هذا الزمان الذي يسمونه تطورًا ، فما الذي تطلبه مضغة الرِّجال ؟!!!!!!!
.
.
اللهمَّ استرنا فوق الأرض، واسترنا تحتَ الأرض، واسترنا يوم العرضِ عليك يا أرحم الرَّحمين ~
اللهمَّ اهدنا، ثمَّ اهدِنا، ثمَّ اهدِنا وثبتنا وثبتنا وثبتنا :" ♡
.
.
بِـ حُرقة.
# عفراء الكنديَّة
26-ربيع الآخر-1436 هـ
16-2-2015 مـ
الاثنين.
جميل جدا… الله يعيناا لمصابنااا
ردحذف