الأربعاء، 4 فبراير 2015

تنهيدة ~

.
.
حملتُ جسديَ المنهك
ليستقرَّ يمين الحافلة
في الكرسيّ الثالث تقريبًا !
ثمَّ رميتُ رأسيَ المثقل بالأعمال في الكرسيّ الذي أمامي
وبعد إخراج تنهيدة عميقة
وأخذ شهيق وزفير !
اغمضتُ كلتا عينيّ لستُ أدري أأنام حتَّى الوصول أم أستمر في ترتيب المهام بأيّها ابدأ وبأيها أختم ؟!

بعد وهلَة !

استرقّ سمعيَ بشوشرات احتملَ عقلي أنه يعلمها
اغمضتُ عينيّ بقوة علّني أفهم أو أتذكّر ~
وإذا بالرُّوح تسمو في سماء مكّة وطيبة !
الشوشرة ذاتُها استلذته نفسِي حينما كنّا في الطريق إلى مكّة
 بعد أن تملكّني التعب من طول المسافة
فنمتُ والأحباب من حولي يتحدّثون ويهمسون

رحتُ أجوب خيالاتي
وأعيشُ جماليات تلك الرحلة التي ذهبت فيها من منزلنا مع أخي فقط !
ومجموعة من الصَّديقات الصدوقات
وما أجملها من رحلة !

أتمنى تكرار فِكرتها !
لكنِّي لا أرجو أبدًا إستعادة تفاصيل الرحلة الماضية !

ترقبٌ لوصول الحرمِ
وتحويل كلّ الهموم والأثقال إلى أشلاءَ تختفي من الحياة !
ترقبٌ لاحتواء السّكينة والطمأنينة
لراحة البال وخلُّوها من كلّ شيء
إلا جمال الأدعية الحاضنة للأحبة #

استقرار ،
جمال ،
هدوء ،
تحيقيق ،
أحلام ،
أمنيات ،
سعادات ، 
اطمئنان ،
دعاء ،
حلقاتُ الحرم في طيبة ♡
تلاواتٌ الوفيّة حول الأتراك ♡
لقاءٌ عميق بمن لا نلتقِ بهم في البلاد !
وكل شيء جميل ♡


يا مكّة ضمّيني ،ويا طيبة احتويني :"

.
.
بوحٌ غير مترابط!
ناتجٌ من اضطرابات الضغط!
# عَفراء الكنديَّة
14-ربيع الآخر-1436 هـ
4-2-2015 مـ


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق