الاثنين، 26 يناير 2015

عائِلتي دفءُ الشِّتاء ♡




عائِلتي دفءُ الشِّتاء ♡
↑ عبارةٌ كوَّنتها في سالفِ الأيَّام القريبة حينما حلَّ الشِّتاء |~
الشِّتاء !
فصلٌ من فصُول السنة الأربعة ،
قد ! لا نشعرُ به في موطنَنا بكلّ تفاصيله المعروفة !
لكنّ
بالنسبةِ لي هو يُعد عندِّي من أجمل أيَّام السَّنة ♡
ففيهِ لا تتوقف التَّجمعاتُ واللمَّات والمُفاجآت ولا يتوقف فيه أيُّ جميل ~
أعشقُه بكلِّ تفاصيله الأنيقة وبعُمق الفرحِ الذي يخلِّفه هذا الفصل الجميل ~
هوَ ! نعمةٌ من الرَّحمن أدرك أنَّ الكثير يفقدها :"
فالحمدُ لله على أن أوجدني فردًا في هذه العائلةِ تحديدًا ~
منَ الجهتين، عائلة أمِّي الحبيبة وكذا أبِي الحبيب ♡


في أجازَة نهاية الأسبوع الماضيّ
كنتُ في رحلةٍ عائليَّة بحتة ♡
رحلةُ مبيت جمعت أكبر عددٍ من العائلة الدافئَة ~
امتزجت في ذلك اليومين لحظاتُ الفرَح والمرَح !
وامتزجت تلك التفاصيلُ العميقةِ فينا ~
في وسط الصَّحراء
حيث البُعد عن ضوضاء المدينة المُزدحمة
حيثُ صفاء السَّماء من أضواء المدينة واكتفائِها بنور النُّجوم -سُبحان من سوَّاها-
تتداخلُ في هذه الرحلة السنويَّة التي لا شيء يُعادلها الكثير من الفعاليَّات المُختلفة ، حيثُ نعيش جميعنا الجوُّ ذاته من المُتعة ~
في ختام اليوم الأوَّل بعد الكثير من الجلسَات وبعد التَّمتع بالدَّراجات وتسلُّق الجبال الرمليَّة والجهاد للوصول إلى القمَّة من قِبل الأجداد والأمهات والآباء والأبناء لتأمل الغروب ♡
تجمعُنا جلسةٌ عائلية ودية لا غنى عنها حيثُ نتعرَّف على الإنجازات العائليَّة وكلّ جديدها، حيثُ اكتساب الخبرات والاستماع إلى الوصايا، حيثُ تظهر إبداعات الأطفال والكِبار •°


اليَوم وأنا في طريقي لمقرِّ دراستِي كنتُ استمع إلى كلماتٍ ألقاها مبدع من مبدعيّ العائلة، شعرٌ نبطيٌّ يحمل اسم جدَّتي الأولى وجدِّي الأول وجميع أبنائهم بطريقة ممتزجة بألوان الفرَح، قصيدةٌ جسَّدت سرَّ تماسُك أسرتها وأوضحت أنَّ جدَّتي -رحمها الله وأحسنَ إليها- ما زالَ أبناؤها وأحفادها يسيرون على منهاجِ تربيتها التي لولا توفيق الله ثمَّ تضحيتها لما كنَّا هكذا :"
جدَّتي التي لم يكتب الله ليَ اللقاء بها 3/>
ولعلَّ اللقاء في الجنَّة بإذن الله سيكون ♡
جدَّتي أسماء بودِّي أن أبُلغكِ ولو في منام واهنئكِ على تلك التربية التي سرى أبناؤكِ وأحفادكِ وأبناء أحفادكِ على السير عليها ♡
هنيئًا لكِ تلكَ البذرة الطيبة التي أزهرَت وأينعَت وأعطت ثمارها ♡
حكايا زمن جدَّتي لا أملُّ ولا أكلُّ منها وفي كلِّ مرَّة استمع إليها أتمتع بها وكأنَّني لأول مرَّة أسمعُها :"
طبتِ جدِّتي حيثُ أنتِ وطابت بذرتكِ وزادت رقيًّا ♡
عميقُ الوداد وصدقُ الدَّعوات لكِ منَّا جميعًا
محبَّتك التي ترجو اللقاء بكِ في الجنان:
عَفراء ابنةُ حفيدتكِ فايزة وحفيدة ابنتُك رحمة ♡~


فقَط!
شعرتُ بأنَّه شيءٌ يستحقُّ التخليد
لأسير على منهجه بإذن الله
وليقرأ الجيل القادِم ويُطبق ☆


ربِّي ♡
إنِّي أعُيذ عائلتي كلَّها وذريَّتها من الشيطان الرَّجيم
واسأُلك أن تجعلنا جميعًا متمسكين بقوله في إحدى الجلسات:
" لن نرضَى بأن يتخلَّف أحدكُم عن العهد والعهدُ أن نلتقي جميعًا في الجنَّة " محمّد بن أحمد*

.
.
كلِّ الودّ
#عَفراء الكنديَّة
5-ربيع الآخر-1436 هـ
26-1-2015 مـ
الاثنين
عندَ مُنتصف الليل!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق