السبت، 28 يونيو 2014

ظلُّ اليـاآسميـن ~

 
 
- صوتٌ نديّ ..
يُداعب الأسماع والآذان ~
يهزُّ الوجدانَ والكيان ..
يختفِي شيئًا فشيئًا ..
حتَّى تلاشى نهائيَّا #
اختفَى ..
ولعلَّه علا في مكانٍ آخر ..
في مكانٍ بعيدٍ جدًّا ..
في مكانٍ عالٍ تسمو إليه الأرواح الطِّاهرة ~
تحت دوحٍ كبير جدًّا ..
علَا ذاكَ الصوت مرَّة أخرى ..
تسمعُه الأرواح من بعيد ..
فيزدادُ نبضات قلبِها  ~
تُهرول باحثةً
فإذا بها تصلُ لمكانٍ مُزدحم جدًّا
أناسٌ مجتمعون على بساطٍ أخضر
يتهامسون تارةً
ويتحدَّثون بصوتٍ مرتفع تارةً أخرى
يبتسمون ولا يُقهقهون
تسكُنهم السَّكينة
وتغشاهُم الرَّحمة
جالسون يرتقبون
وكُلَّما همَّت إليهم نسمة رحبُّوا بها
أخذوها بالأعناق احتفاءً بوصولها
يسألوها عن المكان الذي أتت منه
يهنِّئوها على سلامةِ الوصول
 
.
.
كلُّ تلكَ السَّعادات وأكثير ..
تحت ظلِّ ياسمينةة في الجنَّة ~
حيثُ مرتعُ الأحلام وأقوى الأُمنياآت ~
 
 
 
# عفراء الكنديَّةة
30-شعبان-1435 هـ
28-6-2014 مـ

هناك تعليقان (2):