تحيَّة الله عليكُم ورحمتُه تعالى وبركاته ~
أيُّها المُراقب الكريم \ أيَّتها المُراقبة
الكريمة!
لكُم بضعُ كلماتٍ تخرجُ من قلبٍ يئنُّ ليلَ
نهار والسبب أنتُم!
التعميمُ منِّي عار!
لذا الرِّسالة يستشفهَا المقصود ..
واللبيبُ بالإشارَة يفهمُ!
أعترفُ بأنَّني أتيتُ متأخِّرة ~
واستغفرُ الله ألفًا بسبب ذلك #
أيُّها المُراقب الكريم \ أيَّتها المُراقبة الكريمة!
أنتُم حينما قررتُم يومًا بأن تكونوا معلِّمين ..
كانَ ذلك القرار يعني أنَّه يجبُ عليكم تحمُّل كل أمانةٍ ستكون على عاتقكُم إلى يومِ الحساب ..
أنتُم حينما قررتُم بأن تكونوا معلَّمين ..
كان ذلكَ يعني أن قبل رسالةَ التَّعليم وحسبَ مُسمَّى الوزراة الموقَّرة ..
أنَّكم معلمُوا رسالةَ أخلاق وقيَم ..
أنتُم حينما قررتُم بأن تكونوا معلِّمين ..
كانَ ذلك يعني أن تستشعروُا أنَّكم تحملونَ رسالة وأمانةً عظيمة جدًّا أكثر مما تتصورون ..
حديثِي أيُّها المُراقب الكريم \ أيتُها المُراقبة الكريمة
نابعٌ من صميم قلبِي
ومن فرطِ الألم الذي نبعَ بسبب ما يبدرُ منكُم
وفقطْ لأجلِ قول الله تعالى:
" لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِمَنْ كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا "
وقول الله تعالى:
" يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ عَلَيْهَا مَلَائِكَةٌ غِلَاظٌ شِدَادٌ لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ "
ولأجلِ الله ولأجلِ الجنَّة أتيتُ لأتحدَّث
معشرَ المُراقبين
اتقوا الله في العمل المهنِّي الذي وكِّلتُم إيَّاه
إنَّ ما نسمعُه وما نراهُ يبدر منكُم
وخيانةُ الأمانة العظمى أمام أعيُننا
عارٌ عليكم أن يبدُر ذلك الأمر كله أمامُنا
وعارٌ عليكم في المقام الأوَّل أن يبدُر منكم ذلك أمام ربِّكُم
وعارٌ عليكُم أن تأتوا فيما بعد وتشتكوا من أمرِ الجيل وأخلاقيَّاته!
تهاونُكم في أمر مساعدة الطُّلاب في قاعات الإختبارات
وقولُكم أنَّنا نُساعد ونسهل الأمر ونُراعي نفسيَّة الطَّالب!
هو قولٌ عاااااارٌ، والله عارٌ ما بعده عار
فلتستيقظ ضمائرُكم
ولتنتبه نفوسَكم قبل فوات الأوان
أتعلمون ..؟!
والله إنَّ فعلكُم هذا
لا يبدُر بسببِ محبَّة من عندكم!
ولا بسببِ شعورٍ بالعطف!
لا والله ولا رغبةٍ في العونِ والتخفيف!
لأنَّ ذا الفعلِ مخالفٌ كل المخالفة للدِّين الإسلاميّ الحنيف
وفعلُكم هذا دليلٌ على أنَّكم لستُم خائفين على مُستقبلنا
ولا تُريدون لنَا الخير!
لأنَّكم لو كنتُم كذلك لما ساعدتُم نهائيًّا في أمر التغشيش الذي تسمونهُ مُساعدة
لو كُنتم فعلًا ترحمون حالنَا لدَّثرتمونا بالدعواتِ بدلًا من تلك الأفعالِ التي أسألُ الله أن يقطعها وأن لا يكون لها في الحياة وجود #
قد يَرى البعضُ أنَّ ذا الحديث تهجُّم على المعلِّم المُراقب دون مراعاته!
ودون إلحاق اللوم على الطَّالب الذي يسعى للغش #
لكنَّ رأيي عكسَ من يقول ذلك
لأنَّه
لو كانَ المعلم المُراقب ذا ضميرٍ حيّ لمَا استطاعَ الطَّالبُ رفع عينيهِ عن ورقتِه
معشرَ المُراقبين!
أعلموا أنَّكم مُحاسبون على الأفعال التَّي تؤدوا الطُّلاب إليها
واعلموا أنَّكم تُساعدونهُم في الحصول على مستقبلٍ ليس بحلال عليهم!
وسوفَ تُسألون ..
أرسِلوها لمن تعلمونَ أنَّه مُراقب!
علَّ الله يوقظُ ولو ضميرًا واحدًا بهذه الحروف #
* أسألُ الله أن يوفِّق كلَّ مُراقبٍ يسعى لمنع الغشِّ في قاعات الاختبار، وأن يرزقه من حيثُ لا يحتسب، وأن يُبارك له في أبناءه وأهله وأمواله *
وعلى الطُّلاب كذا أن يتقوا الله في أنفُسهم وأن لا يسعَوا للحصول على المُستقبل المُنتظر بحرام!
فمهما بلغَت قوَّة الحُلم وقوَّة الطُّموح لا قيمَة له إن كان بطريقٍ لا يُرضي الله *
وتذكَّروا قول الحبيب عليه صلواتُ ربِّي وسلامُه عليه:
...................................................................
" وَقِفُوَهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ "
واعلموا أنَّكم تُساعدونهُم في الحصول على مستقبلٍ ليس بحلال عليهم!
وسوفَ تُسألون ..
أرسِلوها لمن تعلمونَ أنَّه مُراقب!
علَّ الله يوقظُ ولو ضميرًا واحدًا بهذه الحروف #
* أسألُ الله أن يوفِّق كلَّ مُراقبٍ يسعى لمنع الغشِّ في قاعات الاختبار، وأن يرزقه من حيثُ لا يحتسب، وأن يُبارك له في أبناءه وأهله وأمواله *
وعلى الطُّلاب كذا أن يتقوا الله في أنفُسهم وأن لا يسعَوا للحصول على المُستقبل المُنتظر بحرام!
فمهما بلغَت قوَّة الحُلم وقوَّة الطُّموح لا قيمَة له إن كان بطريقٍ لا يُرضي الله *
وتذكَّروا قول الحبيب عليه صلواتُ ربِّي وسلامُه عليه:
...................................................................
" وَقِفُوَهُمْ إِنَّهُم مَّسْئُولُونَ "

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق