الخميس، 20 يونيو 2019

20/6/2019 ♡

مشاعرٌ مختلطة، وشريطُ الذكريات يعيد نفسهُ منذ الصباح. سبحان من أمضى الأيام سريعًا وكأننا بالأمس كنا نترقب نتائج القبول الموحد. أمسيتُ اليوم بفضلٍ من الله خريجة، خريجة بكالوريوس العلوم في الهندسة المدنية، التخصص الذي ملأ حياتي شغفًا وقوة. أذكر تمامًا كيف كنت أسعى لدخول كلية الآداب بسبب حبي وشغفي للغة وكانت الهندسة خياري الثاني، ولو عادَ بي الزمن إلى الوراء لاخترت الهندسة المدنية دون أدنى تردد. خمسُ سنوات مضت بحلوها ومرها ولم تكن لتمضي بخير لولا فضل الله تعالى وسند كل فردٍ من حولنا.

أمي، أبي، السند والداعم الأول ♡، إليكما أهدي هذا الإنجاز، نتاجُ كل السبل التي وفرتموها وذللتم كل الصعاب كي أصل بسلام. إخوتي، عائلتي، شكرًا لكل اللحظات التي تفهمتم فيها مواقفي، شكرًا لأنكم كنتم سندًا حقيقيًّا وبالقرب دومًا.
صديقاتي، عائلتي الثانية، مرت الأيام ونحن معًا بحلوها ومرها، مرت رغم الثرثرة التي كنا نهذي بها عن مصاعب أوضاعنا، مرت رغم أي حادثة سوء فهم حدثت بيننا. هنيئًا لنا جميعًا بلوغ هذا الإنجاز، والحمد لله على التمام.
شكرٌ خاص لطاقم قسم الهندسة المدنية، الطاقم المثاليّ الذي حزنا عليهِ والذي غبطنا الكثيرون بسببه، أناس ملهمون، يعطون بلا حدود، هم من أجلنا ولأجلنا يعملون، أصلي لله أن يبارك لهم خطواتهم وأن يوفقهم لكل خير.

مفترقُ طرق جديد! أسأل الله الفتح والتيسير فيه والتوفيق والسداد لي ولكل الرفاق.
.
.
.

الحمدلله ما تناهى دربٌ ولا ختم جهدٌ ولا تم سعيٌ إلا بفضله، الحمدلله على البلوغ ثم الحمدلله على التمام.

#عفراءُ_الكنديَّة
16/شوال/1440 هـ
20/6/2019 مـ
الخميس
10:51 مَ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق