الثلاثاء، 1 يناير 2019

قَدَر *

قَدَر ...
عنوان الليلة الاستثنائيَّة والتي حملت بين طياتها الكثير من التفاصيل اللي تلخِّص أهمية وصدق الإيمان بالقدر خيره وشره. خمسةُ ملهمين، لكل منهم قصَّة في مجال مختلف، ولكل منهم إلهامهُ الخاصّ.

هُنا على عجالة من كل واحدٍ منهم مختصرٌ مفيد:
المتحدث الأول: عُمر المنذري ...
وخلاصةُ ما تحدث عنهُ يكمنُ في: لا تنتظر الابتلاء حتَّى يكون لك دافعًا لتنطلق إلى الأمام، لا بد من أن تكون أنت الدافع لنفسك لتحدث التغيير في هذا العالم.

المتحدثة الثانية: ابتسام الرياميَّة ...
وقصةُ احتضانها لـِ "ميس وعمر"، الاحتضان (التبني) الثقافة التي لابد من أن تنتشر ويعيها النَّاس ويستوعبوا حجم الخير والبركة التي فيها، كان الحديث مؤثرًا جدًّا، بدأت بالاحتضان، وكونت رابطة خاصة في هذا المجال، أصبح عدد المحتضنين في الرابطة 35 أسرة آوت إليها طفلةً/طفلًا يستحق حياة أفضل، تقول ابتسام: لو كان قدري سواهم لما اخترت سواهم.

المتحدثة الثالثة: أميرة من الفلبين ...
قصَّة كفاح بين السعي نحو كسب الرزق والسعي نحو إتمام الدراسة والمعوقات التي صادفتها في طريق تحقيق أحلامها. غادرت الفلبين وأتت إلى عُمان باحثة عن لقمة العيش؛ فاحتضنت الإسلام واستقرّ في قلبها. تعمل الآن في مركز التعريف بالإسلام في الجامع الأكبر، خلال فترة إسلامها (6 سنوات) أسلم على يديها حوالي 1500 شخص، فما عذرك أنت؟

المتحدث الرابع: خالد العبري ...
وقصته الطويلة مع الدراسة، خلاصة حديثه تكمنُ في: أن تفشل في بداية مسيرتك الدراسيَّة لا يعني أن الحياة قد انتهت! بل قد يكون هذا الفشل هو الطريق الذي سيوصلك للقمة. اتبع أحلامك ولا تتنازل عنها أبدًا.

المتحدثة الخامسة والأخيرة: منى آدم ...
قصَّة كفاح مليئة بالعقبات واللحظات الصعبة، مفادها أن العزيمة والرغبة والإصرار إن استقروا في قلب امرئٍ سهَّلت له الكثير من مصاعب الحياة وأوصلته إلى تحقيق أمله ومبتغاه.

إن الأقدار التي قدرها الله لكل واحد منا، هي الأقدار الخيّرة والمناسبة لا محالة مهما كان ظاهرها غير الذي نرجو ونتمنى. آمِن بالقدر خيره وشره وستصل حتمًا إلى الذي سيشعرك بلذّة الحياة وحلوها.

- شكرًا لكل العاملين على هذه الليلة الاستثنائيَّة، شكرًا للإلهام ولتجديد روح الحياة فينا.

- إن هؤلاء الملهمين، لابد من أن نتتبعهم لنستلهم منهم ولنقدم المفيد في هذه الحياة فالعيش دون رسالة واضحة نعمل من أجل إيصالها وغرسها لا طعم له.

.
.
.

"(أرضُ الله واسعةً) واسعة بأنحائها، واسعة بفرصها، واسعة بالبدائل والخيارات،ّواسعة بالأحبة، فلا تضق ذرعًا وأنت في الواسعة".

#عفراءُ_الكنديَّة
24/ربيع الثاني/1440 هـ
1/1/2019 مـ
الثلاثاء
12:13 صَ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق