الحروفُ حيرى!
والكلماتُ عقيمةٌ!
لا شيءَ أبدًا يصفُ عمقَ الشعورِ الذي يكتنفُ صدريَ الآن!
قبلَ سنةٍ إلَّا يومينِ تقريبًا
كنتُ في موضِع خريجيّ 2015 مـ
ولم أزل أتذكرُ تلكَ اللحظاتِ الأخيرةِ التي ستجمعُني
بِـ وزارة التربيةِ والتعليم!
حتى أنني أعلنتُها بكلِّ فرَح ونشوة!
أنِ انتهى العقدُ بيني وبينَ وزارةِ التربيةِ والتعليمِ
انتقلنا لمرحلةٍ أخرى من مراحلِ حياتنا
لمرحلةٍ قد تكونُ أجملَ وأعمق
والواقعُ أننا نحنُ الذينَ نصنعُ مشاعرَ مراحلنا
ونحددُ أَ السعادةُ تحتوينا فيها أم مشاعرَ البؤسِ والحزن؟!
.
.
ومن على هذا المنبرِ!
وفي صفحاتِ هذه الذكرى الجميلة
أزفُّ التبريكات والتهاني الحارَّة إلى جميعِ من بُشِّرَ قبلَ أربعِ ساعاتٍ ونصف!
ذكرتُ في التدوينةِ المتعلقةِ بنا وبيومِ بشارتنا:
" هنالكَ من بلغَ القمَّة ونالَ ثمار جُهده
وهُناك من نال جزاء تقصيره
والبعضُ وقع في الإبتلاء
رُبما ليختبر الله قوَّة إيمانه ويقينه بالخيرة
ولرُبما ادُّخر جهده لشيءٍ آخر #
هنيئًا للفئةِ الأولى
باركَ الله في جهودهم وأسعدَهم بتمام فرحةِ القَبول
وحظًّا أوفر للفئةِ الثانيَة
أمَّا عن الفئةِ الثالثة
فخيرٌ كثيرٌ عميمٌ بانتظارهم ()~
إن هُم:
تقبَّلوها بصدرٍ رحب
تقبلوها بالحمدِ والشكر
تقبلوها بسجدةِ شكرٍ
لا بصراخٍ وعويل
وبكاءٍ ونحيب
تلكَ الفئة
وأصحابُ قلوبِ تلك الفئة
هنيئًا لهم تلكَ القوَّة الإيمانيَّة التي سكنَت أرواحهُم
وهنيئًا لوالديهم بهم وهنيئًا لهُم والديهم الذينَ لقنوهم أنَّ سعادةَ الحياة تكمن في الرضى والقَبول
وسيبقى يقينُ الخيرَة يحتويهُم بلطف
مهما كانَت نظرةُ من حولِهم تجاههُم! "
والكلماتُ ذاتها أواجهها لهذه الدفعةِ الجميلة
في الحقيقة، كنتُ اليومَ أتلقى منَ البشاراتِ دروسًا عظيمةً وعبر
تلكَ القلوبُ التي امتلأت باليقينِ بربها وبالخيرِ العميمِ الذي سيعمها
اللهُ أدهشهم اليومَ بما لم يكونوا يتوقعوه أبدًا
تعلمتُ كيفَ أصبحُ أكثرَ قوةٍ بالله
وأكثرَ يقينًا
وأكثرَ تماسكًا
فالحمدُ لله حقَّ حمده على تلكَ القلوبِ التي احتوتنا واحتويناها
.
.
هنيئًا ألفًا لكلِّ الأحبةِ
لكلِّ ساكني الفؤاد
انتهى اليوم مشوارٌ طويلٌ وعميق :")
وبقيَ انتظارُ شيئًا واحدًا
والذي أوصيكم بالتركيزِ عليه الآن
ووضعِ خياراتكم بكلِّ ذكاءٍ وتركيزٍ وعمقٍ في التفكير
- لا تضعوا خيارًا لا ترغبون فيهِ قطّ!
- لا تضعوا أولويات خياراتكم مؤسسات تعليمية لا ترغبون بالإلتحاقِ بها.
- لا تهتموا بالمكانِ وحسب، ركزُّوا جيدًا في التخصص الذي تبحثونَ عنه.
- اسألوا كثيرًا جدًّا حتى تتشبعوا.
- ضعوا الخيارات بحكمةٍ متناهية.
- شاوروا أولياءَ أموركم.
- اسألوا من يقربون إليكم ويعرفونكم حقَّ المعرفة.
وأخيرًا وليسَ آخرًا
ضعوا هذا السؤال في بالكُم:
ما قيمةَ الحلمِ إن كانَ تحقيقهُ بطريقةٍ لا ترضي الله؟
اختاروا وانسجوا أحلامكم وفق شرعِ الله ♡
دعواتيَ لكُم مرافقة ☆
كتبَ الله لكُم القَبول حيثُ رضاه وحيثُ الخير لكم في دينكم ودنياكم ومعاشكم وعاقبةِ أمركم ♡
اسألُ الله أن يكتبَ لكم الخيرَ حيثُ كان ثمَّ يرضيكم به ~
.
.
وكما رأيتم في العُنوان:
تبرُ الجمال من الثَّاني عشَر (13)~
[ما قبلَ الأخيرة!]
[ما قبلَ الأخيرة!]
[ما قبلَ الأخيرة!]
.
.
كُتب لكم بحبّ
#عفراءُ الكنديَّة
20-رمضان-1436 هـ
7-7-2015 مـ
12:32 صباحًا!
الثلاثاء.
أيا قومَ الثاني عشر أثلجتم صدورنا زادكم الله من فضله")
ردحذفياه ماذا يُقالُ في هذا الجمال!
حقيقةً أنا كذلك تعلمتُ ذاتَ الدرس ما ظنَ أحدٌ باللهِ خيراً فخيبه -حاشاهٰ تعالى-
نصائحكِ دُرر
نسجٌ متقن
بارك اللهُ فيكِ العُقبى لنتآئجكم هناك بعونِ الله 💗