منذُ ٲن ولدَتها ٲمّي ..
ومنذُ ٲن ٲوجدها اللَّه في الحياة ..
يقول الناس كلّما رٲوها:
♥هيَ نسختكِ يا نقاء
ٲسعدُ كثيرًا بذلك ..
ولا ٲحب قولَ الذي يقول ٲنها لا تشبهني ..!
حدّثوني كثيرًا عن طفولتي ..
وحدّثوني كثيرًا جدًا عن ٲفعالي ..!
ٲفعالي تلكَ التي لا زالت بعض آثارها تُبصَر إلﯽ اليوم ..!
تقولُ لي ٲمّي -حفظها اللَّه-:
لو كنتً كاتبة لكتبتُ عن طفولتكِ مجلّدات ..!
حينما تعمقتُ شغفَ الحرف ..
ٲصبحتُ ٲشعر بٲنني ٲريد معاتبة عائلتي علﯽ ٲنه لم يخرج منهم كاتبًا ليكتب عن تلكَ الطفولة ..!
♥وبعدَ ولادة سلوةَ قلبي
قالوا:
هيَ ستعيد طفولتكِ ~
فكنتُ دومًا ٲقول لها:
سلوﯼ ..!
خذي عني كلّ شيء إلا العظّ لا تقربيه ..!
لكي لا تخجلي من ٲفعالكِ مستقبلًا :$
بالٲمس ..!
في جلسة عائلية وديَّة ..
ٲتانا ٲحدهم ..
ليجمعَ شملنا ٲمام الشاشة ..
ثمّ قال: سٲريكم شيئًا ..
كلنا متلهفون ومجتمعون ..
وإذا بالشاشة عروضات لمقاطع مختلفة من حياة طفولتي وطفولة ٲبناء العائلة ..
لكن مقاطعي كانت ٲكثر -بمناسبة النسبة!-
كنتُ ٲرﯼ وٲُكثر من الضحك ..
وٲتعجب وٲشعر وكٲنني ٲرﯼ سلوﯼ ٲمامي ..!
حركاتي كلّها ٲخذتها ..!
ٲفعالي ..!
حتَّﯽ الصوت مشابه ..!
ٲما عن الملامح فلن ٲقول شيئًا ..!
^ نسخةً مني وكفﯽ ..!
وكٲنّها توٲمتي لكنّي ولِدتُ قبلها بـ سبعة عشر عامًا ..!
.
.
♥ٲختي
حفظكِ اللَّه، وحفتكِ عنايته، وٲدامكِ لي، ورزقكِ كلّ شيء جميل ٲضعافَ ما رزقني ()~
ٲختكِ الكبرﯼ تحبّكِ جدًّا ..!
كأختي تماما
ردحذف^^"
حذفحفظهاآ المولى ")
حفظها ربي وحفها برعايته♡
ردحذفاللهم آمين يا رب وإياك ")
حذف